الرئيسية / منوعات / حوادث وقضايا / الداخلية:تضارب بيانات الشرطة حول هجوم الطور دليل على حرية التعبير في مصر
شدد اللواء الفشراني على حرص وزارة الداخلية على إرساء مبدأ التعددية وحرية الرأى وأن الاختلاف في البيانات لا يفسد للود قضية فيما يتعلق بأحداث العنف فى الآونة الأخيرة
شدد اللواء الفشراني على حرص وزارة الداخلية على إرساء مبدأ التعددية وحرية الرأى وأن الاختلاف في البيانات لا يفسد للود قضية فيما يتعلق بأحداث العنف فى الآونة الأخيرة

الداخلية:تضارب بيانات الشرطة حول هجوم الطور دليل على حرية التعبير في مصر

لاظوغلي – تقرير أعده غباشي

أشاد السيد اللواء مجدي الفشراني المتحدث الإعلامى لوزارة الداخلية بتعدد التفسيرات الأمنية وتناقض البيانات الأمنية حول هجوم كمين الطور  معتبرا ذلك أكبر دليل على حرية الرأي والتعبير التي تشهدها مصر تحت قيادة السيسي الحكيمة،

كانت بيانات متعددة ومتناقضة قد صدرت من الجهات الأمنية والسيادية في مصر تعليقا على حادث إطلاق النار في سانت كاترين، فبينما رأى مدير أمن جنوب سيناء أن الحادث تم عن طريق “خطأ غير مقصود” ، كانت وزارة الداخلية تتحدث عن “هجوم من مسلحين لاذوا بالفرار” ، وبينما كانت وجهة نظر وزارة الصحة أن الهجوم  “أسفر عن مصرع ضابط شرطة وإصابه ٤ جنود” ،اقترحت فيه جهات أمنية أن القتيل “أمين شرطة” وليس ضابطا.

من ناحيته شدد اللواء الفشراني على حرص وزارة الداخلية على إرساء مبدأ التعددية وحرية الرأى وأن الاختلاف في البيانات لا يفسد للود قضية فيما يتعلق بأحداث العنف فى الآونة الأخيرة ، وأكد ترحيب الوزارة باى إسهام من جانب أى شخص او مؤسسة فى طرح وجهة نظره فى الهجوم مشيرا إلى أن جميع التفسيرات على اختلافها تراعي مصلحة الوطن وأمنه.

وأضاف اللواء الفشراني قائلا: “فى بياناتنا حول الحادث قد غطينا كل الاحتمالات الواردة ، وتركنا للمواطن حرية الاختيار ودعا الجميع الى التحلي بالصبر حتى يعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الحادث ، ويصدر التنظيم  فيديو بالصوت والصورة لاطلاع الجميع على التفاصيل” على حد قوله.

التعليقات

تعليق

عن admin

Shares