الرئيسية / منوعات / انفراد: “لقاء مع عمر سليمان”..الحلقة 2 من عملية “لدغة التيسي تيسي” المخابراتية التى غيرت وجه العالم

انفراد: “لقاء مع عمر سليمان”..الحلقة 2 من عملية “لدغة التيسي تيسي” المخابراتية التى غيرت وجه العالم

الحلقة الثانية: “لقاء مع الجنرال”
كتبها من ملفات المخابرات: المؤرخ العسكري أحمد بدر

مقدمة:
أدهم صبري هو رجل مخابرات شهير رمزه الكودي “ن -1″ , فحرف ال”ن” و يرمز أنه “ناصح جدا” و رقم “1″ يعبر عن خط اتصالات 011 الذي يحمله…
كان أدهم أحد ابطال المخابرات العامة المصرية قبل أن يتحول نشاطها من جمع المعلومات و تجنيد الجواسيس ضد الدول المعادية للوطن, و حماية مصر من الاخطار الخارجية .. تحولت مع السنين إلي الدخول في عالم المقاولات و انشاء الطرق من خلال شركة النيل .. و احتكار استيراد اللحوم المستوردة …و غيرها من الأنشطة الاستثمارية التي جعلت من الضباط مقاولين أنفار ورجال أعمال وأصحاب ملايين
—–

لقراءة الحلقة الأولى: (شياطين لا تبول)

http://alahraam.com/?p=1440

الحلقة الثانية: “لقاء مع عمر سليمان”

تدور احداث العملية حول استدعاء المخابرات العامه للعميد أدهم صبري  للقيام بمهمة “استثنائية شديدة الخطورة” تخص أمن مصر الحبيبة .. كان أدهم قد تقاعد او أجبره جهاز المخابرات المصري علي التقاعد بعد ان أقسم مدير المخابرات العامة بالطلاق امام حسني مبارك شخصيا ماهو مشغل أدهم صبري في اأي عمليات لها علاقة بالموساد تاني و هيلبسه البيجامه حفاظا علي العلاقات الثنائية بين البلدين..
و لكن جاء الاستدعاء بشكل مفاجيء و عاجل جعلت أدهم يستعيد نشاطه و يلبي نداء الوطن …يمكن يطلع بمصلحة بعد فترة كساد شديدة لتجارته ..

كان علي أدهم التحرك بسرعة شديدة ملبيا استدعاء مدير المخابرات له في مقر الجهاز السري الجديد، و تحرك بالفعل و لكنه أخذ استراحة محارب .. عند عربية الفول اخر الشارع …

بعدما انتهي ادهم من التهام ما يزيد عن 35 رغيف فول و 2 كيلو بصل .. فوجئ بعدم وجود محفظته و اضطر لاستخدام الخطة “ب” …
رفع أدهم تليفونه المحمول البديل بعدما تهشم الاول خلال نزوله من العمارة .. و قام باجراء مكالمة لحبايبه في البلدية و لم تمر دقائق حتي وصل موكب من سيارات البلدية محملين بالعساكر و المخبرين .. و تقدم الموكب بوكس يحمل ضابط بدرجة لواء و علي الفور قفز سيادة اللواء من البوكس و هو يشير الي القوة المرافقة قائلا: “لم يابني العربية و العدة دي عالعربيات” .. ثم أتي مهرولا للمكان الذي يقف فيه أدهم و هو يقول ضاحكا: “يا أدهم باشا احنا خدامينك، انا اول ما اتبلغت عالجهاز لميت القوة و جيت جري .. اتمني ماكونش اتأخرت علي معاليك” …
نظر إليه أدهم  نظره امتعاض و هو يسمع صراخ عمال عربية الفول و قال: “يا مجدي انت عارف اإن دة مش اسلوبي بس يرضيك يتقال ان أدهم صبري صاحب التاريخ مايلاقيش معاه فلوس يحاسب !!”
رد عليه اللواء بصوت منخفض: “طب ما كنت سعادتك تاخد مني فلوس و تحاسبه بدل ما تأذيهم” …
رد عليه أدهم غاضبا: “يا مجدي الناس دي لازم تعرف مقامها، و بعدين احنا نعرف ربنا و القانون لازم يتنفذ و الناس دي عارفة إن مقر المخابرات السري آخر الشارع ولا فارقة معاهم” ..
هز اللواء مجدي رأسه متفهما و صاجب أدهم إلي سيارته و فتح له الباب قائلا: “أمانة عليك يا أدهم بيه ماتنساش تفكر سيادة الوزير بموضوع فلل الضباط.. عايزين نجوز الواد بأة” …
رد عليه أدهم ببرود: “مفهوم مفهوم”.. و أدار محرك سيارته و انطلق متجه رأسا الي مقر المخابرات السري الجديد ..

وصل أدهم أخيراً إلى مبنى المخابرات السري الجديد الذى أقامته المخابرات فى أحد المناطق العشوائية فى القاهرة من 15 طابق بواجهات زجاجية سوداء فاميه عاكسة والذى يحمل فى أعلى طابق له على لافتة مكتوب عليها (جزارة الباشا) لزوم التمويه
وقبل البوابه الفولاذية بأمتار توقف أدهم بسيارته وصاح بصوت عميق بكلمة السر : “ماتدنيش ضهرك و تنام”
وإنتظر أدهم قليلاً..
قليلا..
ثم سمع صوت من الداخل يصيح : “بعدين تقولي كله تمام”
ثم قام أدهم بإضاءة الأنوار الأمامية وإغلاقها 35 مرة متتالية، ثم قام بالتفويت و التخميس بالسيارة أمام الباب ثم أضاء الانتظار و فتح باب السياره و أغلقه 5 مرات.. وبعد التأكد من شخصيته قام حارس المبنى بفتح الباب فإندفع أدهم بسيارته مسرعاً ثم قفز منها فجأة وتركها تمضي في طريقها لترتطم بالحائط وتنفجر في دوي شديد سمعه أهالي المنطقة بأكملها …
تجاهل أدهم المصعد كعادته وأسرع يقفز درجات المبنى في مهارة يحسد عليها، ثم أخذ راحة فى الدور الثانى لمدة دقيقتين ليلتقط أنفاسه ثم عاد للقفز إلى أن وصل للطابق الثالث الذى تتصاعد منه رائحة غريبة ميزها أدهم على الفور فدخل فجأة إلى أحد غرفها بعد أن كسر الباب بقدمه في عنف فوجد (قدرى) أشهر مزور في تاريخ المخابرات صديق عمره جالسا علي الارض و أمامه أدوات الشواء واضعا خروف كامل أتي به من مزارع المخابرات العامة فوق نيران الفحم الهادئة و هو يقوم بتسويته في هدوء*…
_________
حقيقة علمية:* كان من المعروف عن (قدرى) أنه يفضل تجهيز طعامه بنفسه ليكون طازجا*
_________
خرج أدهم من غرفة قدري ليكمل مسيرته المحفوفة بالمخاطر في الممر حتي بلغ مكتب (المدير المعروف باسم الجنرال) السيد عمر سليمان فضرب الباب بقدمه فكسره أيضا واندفع إلى الحجرة كالصاروخ فى مشهد مخيف وهو يقول فى حماس وقوة بأعلى صوته : “ن – 1 فى خدمتك يا افندااام” ..

صمت أدهم و دار ببصره فى أرجاء المكتب بحثاً عن المدير فأتاه صوت مهيب عميق من أسفل مكتب السيد عمر سليمان يقول فى توتر : “أنا قطعت الخلف الله يخرب بيتك, ليه كدة يا ادهم شغل البوابين دة …… اوووووف المهم, جبت الفول ؟!”
أخرج أدهم من جيب خفى فى أساور قميصه بسرعة خاطفة لفافة تفوح مها رائحة الزيت الحار وقذفها للمدير الذى إلتقطها فى لهفة وفتحها وأخرج منها شطيرة وأخذ يتشممها فى نهم ثم قضم منها قضمة سريعة و ظل يمضغها
ويمضغها..
ويمضغها في استمتاع..
نظر أدهم إليه فى امتعاض وهو يقول في ضجر : “سعادتك يا فندم أنا جاهز للمهمة …”
لم يلتفت إليه السيد عمر سليمان وهو ينتهي من الشطيرة الأولي و يلتقط شطيرة أخرى فى لهفة وهنا قال أدهم فى غضب : “سعادتك أنا جاهز للمهمة ولا أبعت أجيب قدرى يجي يفطر معاك ..؟”
انتفض السيد عمر سليمان فى خوف فور سماعه سيرة (قدري) و هو يخفى لفافة الطعام فى درج مكتبه فى سرعة، و اعتدل في جلسته ثم قال بصوت جاد و حازم: “اجلس يا أدهم فالمهمة التى طلبتك من أجلها لا تحتمل التأجيل”
صاح أدهم فى قوة : “كلى فداء لمصر يا سيدى”
قال السيد عمر سليمان فى حزم وقد إستعاد رباطة جأشه : “المهمة هذه المرة تخص أعز الناس إلى قلبك يا أدهم”
سأله أدهم فى ألم : “هل قام الأوغاد بإختطاف أخى الدكتور احمد مرة أخرى ؟”
عقد السيد عمر سليمان حاجبيه فى قوة وهو يقول : “مش أخوك يا أدهم”
انهار أدهم باكياً وهو يقول : “هل قاموا بتعذيب طنط نجوى حتى الموت ؟”
قال السيد عمر سليمان بنفاذ صبر : “صدقني مرات خالك مش هدف للموساد يا أدهم”
وهنا رفع رجل المستحيل قدمه اليسري فى حركة أشبه بالمعجزة ومسح دموعه بقدمه فى سرعة وعادت إليه إبتسامته الساخرة وهو يقول : “خلاص يبقى تولع الدنيا باللي فيها يا اسطا”
نظر إليه السيد عمر سليمان في دهشة و قال فى حدة : “نسيت زميلتك منى يا أدهم خلاص مبقتش تهمك..؟!”
وهنا انتفض أدهم فى مقعده وقال فى توتر حذر: “سيادتك تقصد منى توفيق ولا منى عبد المنعم ولا مني السيد ؟”
قال السيد عمر سليمان فى غضب : “منى توفيق يا أدهم باشا”
وهنا عاد الهدوء لأدهم وإسترخى فى مقعده وهو يقول : “آه منى توفيق…مالها سعادتك”
رد السيد عمر سليمان فى غيظ : “خطفوها تانى يا أدهم أثناء عمليتها الأخيرة..و غالبا هي فى السنغال”
ابتسم أدهم فى سخرية وهو يقول : “يا فندم مش معقول كل عملية تطلع فيها النقيب مني ترجع لنا بمصيبة، ماهو لو مش عارفة تشتغل شغلنا يبقي تتجوز وتقعد فى البيت تطبخ وتغسل ..ولا بتوع السياسة يقولوا الستات ينفعوا لأى شغلانة وإحنا اللى نشيل الليلة؟!”
رمقه السيد عمر سليمان بنظرة طويلة وقال في برود: “أدهم أنا عارف إنك متضايق لأنها رفضت تتجوزك خمستاشر مرة، وآخر مرة سيبت عليك كلاب الحراسة، لكن ده مش مبرر إننا نتخلى عنها فى أزمتها، و برضه عشان خاطر مصر”
قال أدهم فى لامبالاه : “طيب سعادتك تأمرنى بإيه؟”
نظر إليه السيد عمر سليمان نظرة فاحصة عميقة استمرت دقائق ثم قال : “من الآخر يا أدهم…تاخد كام فى العملية دى؟”
قال أدهم بسرعة وكأنه كان يتوقع السؤال : “اخد ترقية استثنائية زائد ان السفر عليكم والفندق أوبن بوفيه يوميتي..تبقى 3ألاف دولار ياخسوش سنت واحد ..”
صاح السيد عمر سليمان فى حدة : “ليه يا عم أدهم, إنت فاكر نفسك شغال في الخليج ..؟! ما تنزل معانا كدة و قدر ظروف مصر المهببة”
تراجع أدهم فى مقعده وقال فى برود : “مانا يا فندم عملت مهمات مجانية كثير و وفرت ليكم ملايين, فى الآخر سرحتوني ولبستونى البيجامه بعد ما بن إليعازر كلم الريس مبارك يشتكيله مني … خلاص يا فندم أنا هطلع المهمة دي عشان مصر بس مضمنش النتيجة الصراحة ..”
تراجع السيد عمر سليمان فى مقعده و هو يفكر .. فإنكسر ظهر المقعد وسقط  على ظهره وهو يقول بصوت مختنق و هو يحاول النهوض: “إنت بقيت جشع قوى من ساعة ما إعتزلت وبقيت شغال لحسابك …بس عموماً مش هنختلف…عدى عليا بعد الظهر نمضى العقد…بيس يا معلم ..؟”

قام أدهم فى سرعة ليساعد السيد عمر سليمان فى النهوض وهو يقول : “تؤمرني معاليك ….بس معلش سؤال يا فندم.. إنتوا واضح انكم مهتمين بالموضوع المرة دى زيادة حبتين بدليل إن اول مرة محدش يفاصل معايا, يعنى انتم مكلفين العملية …رسينى بقى عالحوار لأنى عارف إن الموضوع اكيد مش موضوع خطف منى…”
قال السيد عمر سليمان فى حذر بصوت خافت وهو يتلفت حوله : “بص يا أدهم…منى لما إتخطفت كان معاها ميكروفيلم فيه أسرار عسكرية”
رد أدهم بتساؤل حذر: “اللي فيه صور مطاراتنا السرية ؟”
قال السيد عمر سليمان و هو ينظر الي أدهم في أسي: “وصور دباباتنا بعد ما رشيناها دوكو سكينز ”
عاد أدهم للسؤال : “و مدرعاتنا بعد ما إتدهنت احمر ة عليها شعا كوكاكولا للتمويه ؟”
رد السيد عمر سليمان : “وقواعد صواريخنا الموجودة تحت الأرض فى العشوائيات؟
أدهم:  “وسفننا الحربية بعد ما خبينا البارومة بوش بلاستيك ؟”
السيد عمر سليمان:  “وعربياتنا الهامر المتظبطة و مزودة بحساسات ركن”
أدهم: ” وصور نوادي و دور القوات المسلحة و صالات الافراح بعد الترميم ؟”
السيد عمر سليمان: “وصور كارنيهات الضباط وضباط الصف والجنود ومفردات مرتباتهم وحساباتهم فى البنوك و أقساط الشقق و الفلل اللى عليهم .. والخطط السرية فى حالة الحرب.. وخطط حسن شحاته فى بطولات افريقيا”
سأل أدهم فى هلع : “فيه فيديوهات يا فندم ؟”
رد السيد عمر سليمان فى قوة : “كل اللقاءات السرية وإجتماعاتنا الداخلية والخارجية الحصرية وتدريبات الجنود وفيديو رحلة القناطر اللى رحنا فيها كلنا مع سيادة الريس بنقاء HD”
عاد أدهم للسؤال فى لوعة و هو منهار: “كل ده يا فندم ..؟!”
أجاب السيد عمر سليمان فى أسف وهو يهز رأسه : “لأ لسه…كل محتويات مكتبة المخابرات ومكتبة الإسكندرية ومكتبة الطفل ومهرجان القراءة للجميع…وكل أفلامنا ومسلسلاتنا بما فيهم عالم سمسم و عمو فؤاد و بوجي وطمطم …وكل تصاميم مخترعاتنا السرية زى اللاصقة السحرية للتخسيس وعرض الخمسة اللي كان بخمسة وبرنامج رنات الموبايل، و الحباية اللي يتضاعف الحجم و القوة ..”
صاح أدهم فى إخلاص بأعلى صوته :”…يا فندم أنا قررت أقبل المهمة دى بأقل التكاليف ومش هاخد فلوس..”.
قال السيد عمر سليمان فى لهفة : “كنت عارف إن أدهم الفدائى اللى جواك هو اللى هيقرر فى الآخر وو …”
قاطعه أدهم : “أنا مش طماع..بس عايز فيلا في القطامية هايتس وعربية بورش كايين فابريكا بره و جوه, و 50 فدان موالح في الاسماعيلية و مزرعة مواشى و دى طبعاً عايزة مصنع علف ومحلين ثلاثة جزارة ومصمت ومصنع دباغة جلود وكام عربية كبدة كدة و ممكن مصنع سجق وهامبورجر ووصل أمانة على بياض عشان لو منفذتوش الكلام ده بعد المهمة … الحق حق يا افندم”
صمت السيد عمر سليمان لحظة ثم قال و هو يشعر بغيظ شديد: “إنت فاكر إن مفيش غيرك فى المخابرات يا أدهم ؟!”
ابتسم أدهم فى سخرية وهو يقول : “يا فندم المهمة دى صعبة وعايزة تكاليف و تكتكة …يعنى اللى هياخد الميكروفيلم ده هيقدر يأسس دولة من الصفر.. قلت إيه. .؟”
قال السيد عمر سليمان في غيظ و هو يجز على أسنانه: “ماشى هتسافر إمتى ؟”
رفع أدهم يده بالتحية العسكرية وصرخ فى قوة : “كلى فداء لمصر يا فندم…أموت أعيش ميهمنيش”
ثم قفز من النافذة وتعلق بإعلان بين الطابقين الثالث والثانى ثم صعد فوقه وقفز منه إلى سقف كشك سجائر يديره أحد رجال المخابرات المتخفيين الذى ناوله فى سرعة زجاجة مياة غازية شربها فى ثانية واحدة فقط وقفز من الكشك إلى رصيف الشارع … ثم قفز من فوق الرصيف قفزة شديدة المهارة يجمع خبراء التشريح على أنها مستحيلة دار فيها دورة رأسية مدهشة أوصلته إلى منتصف الشارع تماما ثم تدحرج عدة مرات ليمتص الصدمة … ثم قام ادهم فى نشاط يجري للرصيف مرة اخري بعدما رأي سيارة لوري قادمه قبل ان تدهسه …

توقف ادهم يلتقط انفاسه وأعاد خصلة نافرة من شعره إلى موضعها وتطلع إلى شمس مصر الدافئة وهو يتصبب عرقاً ويخرج من جيبه خريطة إلى المطار …
مطار القاهرة الدولي صالة 3..

يتبع..
كيف سيصل ادهم الي المطار بعدما تدمرت سيارته؟
.. هل سيأخذ تاكسي؟
ماذا ينتظر ادهم من مفاجأت علي الطائرة ؟
وكيف سيتخفى و جميع أجهزة المخابرات تتوقع وصوله الي السنغال؟
وهل تم قتل منى أم فقط تم التحرش بها من الدرجة الثانية من آكلي لجوم البشر؟
كل هذا ومفاجآت أخرى في الجلقة الثالثة من سلسلة: عملية “التيسي تيسي”

اضغط هنا لقراءة الجلقة الثالثة: المتحرش الطائر

 __________________________________

لقراءة الحلقة الأولى: (شياطين لا تبول)

http://alahraam.com/?p=1440

التعليقات

تعليق

عن admin

Shares